Ads 468x60px

الاثنين، 10 يناير 2011

الوردة ذبلت في البستان

الوردة ذبلت في البستان ...... حزينة ...متالمه .....بس عزاها ان الرب العادل الديان هو اللي سمح بكده ......و لكن لكونها ورده جميله المشاعر ظلت تبكي الي ان جفت اوراقها لم يثنيها ذلك عن نحيبها فظلت تبكي و تعاتب ....و هي واثقة ان راعيها عن اللي حاصلها مش غافل .....و لانها ورده كما ذكرنا نري جذورها مازالت مخضره ....و ستظل الي الابد اجمل ورده في البستان

انها الحرية (سيظل القلم ينزف )



انها الحرية (سيظل القلم ينزف )

سيظل القلم ينزف , و سوف اصر متمسكاً به يكتب , كاتباً شاخصاً فاحصاً و في الكتابة مسترسلاً , لكل هموم الأمة المصرية , و سوف يظل القلم يعبر عن وجداني و عن كوني عضواً في تلك البلد النامي , و سوف يظل حرا طليقاً غير متأثراً باي ميول او دوافع شخصية , سأظل مفكراً عالماً و اديباً ..شاعراً بكل ما يجري من حولي من احداث قد تضر بمصالح أمتنا العربية ...فأنا مصري الموطن , عربي اللغة , قبطي الديانة , ... فكل ذرة بداخلي تنبض بحب مصر ..شاعراً بنيلها يتدفق في دمي  سامعاً لصوتها يدوي في اذني ...صارخة لي لأقوم  و أهب مسرعاً لأكون في خدمتها متفانياً ... حاسة لي بان لا اكون لبلد غيرها مشركاً , و لا ان اكون لهوائها و اشعة شمسها منكراً ... منذ نعومة اظافري  و انا في حب مصر واقعاً ....مغرماً بها و في شعري متأثراً ....و بأحوال بلدي و في ظروفها ان متعايشا ...اعلم كم واجهتها من صعاب و ازمات ظلت امامها صامدة .....اعلم كيف كانت مصدرا للحضارة و مرصداً للعلماء من المشارق و المغارب ...و كيف انها كانت و ستظل ولادة لابنائها العلماء الذين بعلمهم عمروا المسكونة بأثرها ... سوف يظل قلمي حراً طليقاً يكتب و يشخص معلناً عن حبي لمصر .... ليس للعرب فحسب و لكن للعالم كلة من كل حدب و صوب .... و سوف اظل ببلدي مفتخراً و بنيلي معتزاً  و بقوميتي العربية منتمياً و بقبطيتي متمسكاً ... ليظل القلم ينزف في حبك يا مصر