Ads 468x60px

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

تدق الأجراس بصوت رنان


تدق الأجراس بصوت رنان

تدق الأجراس بصوت رنان و يصحو صاحبنا أفرايم هل عن اقتناع ام لا ؟!!!  فهو غير متعود علي الصحيان إلا بضرب المنبه و لكنه اليوم الأحد يوم الرب " و محبه ربنا فيه تبان" , يقوم و يلبس ملابسه و ينزل و لكنه علي السلم يتذكر انه لم يلبس حذائه بعد فإذا به يرجع إلي شقته و يفتحها بالمفتاح و يدخل ليتذكر أين حذائه وضعه و لكنه عبثاً يجاهد و بالكاد يتذكر يوم الأمس عندما سمع صوت عامل الانابيب عم عطيه و هو يدق علي الأنبوبة و ملامح البؤس تظهر عليه و إذا به ينزل ليشتري أنبوبه البوتوجاز  و اذا بالرجل المسكين عم عطيه تصدمه سياره فاخره يظهر عليها ملامح الرفاهيه و لكن صاحب السياره لم يلتفت بهذا الكائن الملقي جانبا علي طرف الطريق , و أحداً من المارة لم يلتفت له و إذا بعربه ربع نقل تلتقطه لأقرب مستشفي أميري. ثم إذا بصاحبنا افرايم يحلق في السماء و يفكر في ست دفيده تلك المرأه التي مات أولاده من شده الجوع و مات زوجها من جراء العمل الذي يقوم به. و إذا به يراها ذاهبة في طريقها للكنيسة و لكنه يخطر علي باله مشهد السنة الماضية في نفس ذلك الوقت لا قبله بأيام عندما كان متقدما للهجرة للهرب من كل مظاهر هذا البؤس و المعاناه. و اذا بمشهد اخر يترائي له و هو مشهده و هو طالب بالجامعة و الدكتور يطرده من احد المحاضرات لتحدثه مع تلك الفتاه الحسناء صاحبه الجسم الممشوق و الشخصيه المرحه مريم , نعم مريم تلك تعرف عليها بكافيتريا الجامعة و من ثم تزايدت العلاقة , و لكن أين هي مريم ألان فهي قد هاجرت مع والدها الي أمريكا منذ عده سنوات و الآن علي أخر الأخبار هي تزوجت ابن صاحب احدي المطاعم  هناك . اااااااااه يا مريم اين ذهبت  اه ما هذا الصوت الذي اسمعه انه صوت الساعة تدق السادسة صباحا و إذا بالحذاء في رجل صاحبنا افريم مستلقيا به علي الفراش من ليله امس , و قد تضحك عزيزي القارئ عندما تعلم ان صاحبنا افرايم ما زال في الصف الربع الابتدائي.!!!!!!!!!!!!!

0 comments:

إرسال تعليق