Ads 468x60px

الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

عيد الميلاد ما بين 25 ديسمبر و 7 يناير؟


عيد الميلاد ما بين 25 ديسمبر و 7 يناير؟

عزيزي القارئ
هذه النبذه الصغيرة تتحدث عن موعد عيد الميلاد يوم 25 ديسمبر أم يوم 7 يناير ؟ كما سوف نتعرض لسنه ميلاد السيد المسيح .

هذا ما سوف تجده عزيزي القارئ عندما تقرأ هذه النبذة بتأن راجين أن تستفيد منها و تفيد غيرك بها:

يحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك -حسب التقويم القبطي-. وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر(كانون الأول) من كل عام -حسب التقويم الروماني الذي سمي بعد ذلك بالميلادي-, ولقد تحدد عيد ميلاد المسيح يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر وذلك فى مجمع نيقية عام 325 م. حيث يكون عيد ميلاد المسيح فى أطول ليلة وأقصر نهار (فلكياً)  و التي يبدأ بعدها الليل القصير و النهار فى الزيادة, إذ بميلاد المسيح (نور العالم) يبدأ الليل فى النقصان والنهار (النور) فى الزيادة. هذا ما قاله القديس يوحنا المعمدان عن السيد المسيح "ينبغى أن ذلك (المسيح أو النور) يزيد وإني أنا أنقص" (إنجيل يوحنا 30:3). ولذلك يقع عيد ميلاد يوحنا المعمدان (المولود قبل الميلاد الجسدي للسيد المسيح بستة شهور) في 25 يونيو وهو أطول نهار وأقصر ليل يبدأ بعدها النهار في النقصان والليل في الزيادة و طبقا لما جاء في الفصل 18 من الدسقوليه (كتاب تعليم التلاميذ ال12 و معهم بولس الرسول) " عيد ميلاد الرب و كملوه في 25 من الشهر التاسع الذي للعبرانيين, الذي هو 29 من الشهر الرابع الذي للمصريين " و ظل هذان التاريخان متفقين حتى عام 1582م.
  لكن في عام 1582 م. أيام البابا جريجورى(غريغوريوس الثالث عشر) بابا روما، لاحظ العلماء أن يوم 25 ديسمبر (عيد الميلاد) ليس فى موضعه أي أنه لا يقع في أطول ليلة وأقصر نهار، بل وجدوا الفرق عشرة أيام. أي يجب تقديم 25 ديسمبر بمقدار عشرة أيام حتى يقع في أطول ليل وأقصر نهار، وعرف العلماء أن سبب ذلك هو الخطأ في حساب طول السنة.)  إذ كانت السنة في التقويم اليوليانى تحسب على أنها 365 يومًا و 6 ساعات. ولكن العلماء لاحظوا أن الأرض تكمل دورتها حول الشمس مرة كل 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية أى أقل من طول السنة السابق حسابها (حسب التقويم اليوليانى) بفارق 11 دقيقة و14 ثانية ومجموع هذا الفرق منذ مجمع نيقية عام 325م حتى عام 1582 حوالى عشرة أيام، فأمر البابا جريجورى بحذف عشرة أيام من التقويم الميلادى (اليوليانى) حتى يقع 25 ديسمبر فى موقعه كما كان أيام مجمع نيقية، وسمى هذا التعديل بالتقويم الغريغورى, إذ أصبح يوم 5 أكتوبر 1582 هو يوم 15 أكتوبر فى جميع أنحاء إيطاليا. ووضع البابا غريغوريوس قاعدة تضمن وقوع عيد الميلاد (25 ديسمبر) فى موقعه الفلكى (أطول ليلة و أقصر نهار) وذلك بحذف ثلاثة أيام كل 400 سنة (لأن تجميع فرق الـ11 دقيقة و 14 ثانية يساوى ثلاثة أيام كل حوالى 400 سنة), و لذلك قرر البابا غريغوريوس عدم احتساب سنة القرن " التي تحتوي علي الصفرين من اليمين في الأحاد والعشرات " أنها كبيسة ما لم تقبل هذه السنة القرنية القسمة علي 400 "أربعمائة" بدون باقي، وعلي ذلك تكون سنة 1600، 2000 كبيسة في كلا من التقويم اليولياني والغريغوري، أما السنوات 1700،1800،1900، فتكون كبيسة في التقويم اليولياني وتكون بسيطة في التقويم الغريغوري.
 ثم بدأت بعد ذلك بقية دول أوروبا تعمل بهذا التعديل الذى وصل إلى حوالى 13 يومًا. ولكن لم يعمل بهذا التعديل فى مصر إلا بعد دخول الأنجليز إليها فى أوائل القرن الماضي( حذف  13 يوما من التقويم الميلادي) فأصبح 11 أغسطس هو 24 أغسطس. وفى تلك السنة أصبح 29 كيهك (عيد الميلاد) يوافق يوم 7 يناير بدلا من 25 ديسمبر كما كان قبل دخول الإنجليز إلى مصر أى قبل طرح هذا الفرق) لأن هذا الفرق 13 يوما لم يطرح من التقويم القبطي).
أما نحن الأقباط فنعيد بالتقويم القبطي ليلة 29 كيهك كل ثلاث سنوات وذلك في السنوات البسيطة أي التي تقبل القسمة علي 4 ويكون الباقي 3. ثم في السنة الرابعة التي تقبل القسمة علي 4 بدون باقي فنعيد ليلة 28 كيهك لتكون فترة الحمل الفعلية بالسيد المسيح ثابتة وهي تسعة أشهر كاملة من عيد البشارة 29 برمهات حتي موعد عيد الميلاد وهي "275 يوما" حسب تقويمنا القبطي .
و لو استمر الحال علي ذلك فسوف نحتقل بعيد الميلاد يوم 8 يناير عام 2100.
بينما الحقيقه ان 25 ديسمبر و 29 كيهك كلاهما صحيح و حساب السنه هو المختلف و قد صححنا مره ايام يوليوس قيصر (ابطل السنه القمريه و استخدم السنه الشمسيه) فلا يعيبنا ان نزيده اليوم ضبطا .
تحديد زمن ميلاد المسيح
يستخدم بعض المشككون في صحة الكتاب المقدس تواريخ عدة، واثباتات قد تبدو متعارضة، حول تاريخ ولادة السيد المسيح، ومعها تواريخ حكم هيرودس أو كيرينيوس، هل ولد المسيح أيام هذا أم ذاك؟!  وإن كان كيرينيوس والياً على سوريا، ما الذي أتى به في قصة مولد المسيح الذي ولد في بيت لحم اليهودية؟!! مع أحداث أخرى مثل مجيء المسيح إلى مصر، و تعداد اليهود الذي تم أيام المسيح، و مذبحة أطفال اليهود، وتواريخ مثل سنة 4 ق. م. أو ب. م. إلى غير ذلك..  بل و يشككون أيضاً في صحة بعض هذه الأحداث من ناحية زمن الحدوث، أو صحتها من الأساس فمتى ولد السيد المسيح؟!
دعنا نتناول بعض النقاط :
1-              قتل أطفال بيت لحم The Massacre of the Innocents :
 لم يتم بمحض الصدفة، لكنّه يمثّل جزءً لا يتجزأ من حياة المخلّص.
2-              هيرودس                                                                                        : الاسم بالإنجليزية هو Herord أو هيرود، وبالعبرية הוֹרְדוֹסوباليونانية ρδης، ويعرف باسم هيرودس الأول أو هيرودس الكبير.  ولد حوالي سنة 74 أو 73 قبل الميلاد، ومات سنة 4 قبل الميلاد.
3-               كيرينيوس:
حكم سوريا كوالي أو قائد عسكري من سنة 3-2 ق.م تقريباً. وفي مدة هذه الولاية الأولى جرى الاكتتاب الأول (لو 2: 2). الذي ألزم يوسف ومريم بالحضور إلى بيت لحم.
4      - أرخيلاوس:
Ethnarch هو ابن هيرودس الذي أصبح ملك اليهود بعد هيرودس الكبير أبوه، وفي وقته عادت العائلة المقدسة من مصر إلى الناصرة.  وقد تملَّك أرخيلاوس حوالي سنة 4 قبل الميلاد حتى سنة 6 بعد الميلاد.
5-               الرحلة إلى أرض مصر:
مات هيرودس بعد مرضه، وملك ابنه أرخيلاوس عوضاً عنه حسب وصية أبيه.  وخلال فترة حكمه، عادت العائلة المقدسة إلى الناصرة.
6-              هل السيد المسيح ولد وقت هيرودس أم كيرينيوس؟                                  المسيح ولد وقت هيرودس، والاكتتاب تم قبل ولادة المسيح (لوقا 2)، وقت كان كيرينيوس والياً على سورية (سوريا)، وليس هناك أي تعارض في هذا الأمر!!  حيث كان هيرودس هو الحاكم وقتئذ، ولكن كان لولاية سورية إشراف جزئي على هيرودس لذلك يذكر لوقا هذا الوالي كيرينيوس في ذكر حادثة الإكتتاب.  فكيرينيوس لم يكن والياً على اليهودية!
 سنة ميلاد المسيح:
ليس من اليسير أن نصل إلى معرفة تاريخ ميلاد المسيح أو معموديته أو صلبه على وجه التحقيق وبلا منازع، إلا أن جمهور المؤرخين والعلماء يتفقون على تاريخ هذه الحوادث على وجه التقريب - وقد بدأ وضع التقويم المسيحي رئيس دير يدعى ديونيسيوس اكسيجُؤس الذي مات قبل عام 550 ميلادي. . فاختار هذا الراهب تاريخ التجسد كالتاريخ الفاصل بين الحوادث السابقة والحوادث اللاحقة له.  إلا أنه ربط بين بداية التقويم المسيحي وعام 754 لتأسيس مدينة روما. فقد ذكر اذن أن المسيح ولد في هذا العام، وأن عام 754 لتأسيس روما يقابل العام الأول الميلادي. إلا أن ما ذكره المؤرخ يوسيفوس يُظهِر بوضوح أن هيرودوس الكبير الذي مات بعد ولادة المسيح بوقت قصير (مت 2: 19 - 22)، أنه مات قبل عام 754 لتأسيس روما، فعلى الأرجح أنه مات قبل عام 754 لتأسيس روما الذي تقابل سنة 4 ق. م. ولذلك فالحوادث التي جرت بعد مولد المسيح وقبل موت هيرودس ينبغي أن توضع في تاريخ سابق للسنة الرابعة قبل الميلاد، وربما جرت هذه الحوادث في مدى شهرين أو ثلاثة أشهر قبل هذا التاريخ.
+ نعم، أن السيد المسيح قد ولد قبل الميلاد!  وذلك حسب التقوم أي طبقاً للناحية التأريخية  أو التقويم الغريغوري المُستَخدَم حالياً في العالم، وليس من الناحية   الفعلية بالطبع.
و للمزيد يمكن الرجوع الي :
1-            قاموس الكتاب المقدس
2-            موسوعة بريتانيكا  Encyclopædia Britannica
3-           تفسير إنجيل متى - الأب أنطونيوس فكري
4-           تفسير إنجيل متى - القمص تادرس يعقوب


0 comments:

إرسال تعليق